الأربعاء، 26 أكتوبر 2011

قصة كتائب القذافي


قصة كتائب القذافي....أحمد منصور

الدفاع المستميت لما يسمى بـ«كتائب القذافى» فى ليبيا حتى آخر رجل، يلقى
علامات استفهام كثيرة وكبيرة حول المكونات الأساسية لرجال هذه الكتائب، والأسباب التى تدفعهم إلى القتال فى معركة خاسرة حتى الـنهاية بعد سقوط القذافى ونظامه، شغلنى الأمر كثيرا وأنا أجوب أحياء العاصمة الليبية طرابلس، وكذلك أحياء مدينة بنغازى التى اندلعت منها الثورة، والمعسكر الكبير للكتائب الذى كان يحتل مساحة كبيرة فى المدينة وكان كالقلعة الحصينة، حيث دمره الثوار بعد الاستيلاء عليه وأزالوا مساحة شاسعة من أسواره، فلم أكن معنيا بما هو منشور عن الكتائب بقدر ما كنت معنيا بمعرفة ما يُتداول وراء الكواليس عن الكتائب ومكوناتها. السيرة الذاتية لاثنين وأربعين عاما من حكم معمر القذافى لليبيا تظهر رجلا سوداوى النفس والقلب يكره الشعب الليبى من قلبه، لم يترك صفة من الصفات البذيئة والكريهة لم يرم بها شعبه فى خطابات معلنة، حيث وصفهم بأقذع الأوصاف، ولعل جولة يقوم بها أى زائر حتى إلى العاصمة طرابلس ليرى الشوارع المقفرة والإهمال المتعمد للشعب الليبى. أما فى المدن الأخرى والقرى فإن الفقر والعوز والفاقة وكل مظاهر البشاعة فى الحياة تتجلى واضحة فى حياة الناس، فى بلد لا يزيد عدد سكانه على سبعة ملايين، ويعد واحدا من أغنى دول العالم ليس فقط بالنفط، وإنما بموارد الطبيعة الخلاقة الأخرى، فالمناطق الشرقية فى ليبيا زاخرة بالآثار الرومانية القديمة والشلالات والأنهار الصغيرة والمناطق الخضراء، ولعل الجبل الأخضر يعكس حجم النعم الكبيرة التى تنعم بها تلك البلاد الشاسعة. بالنسبة إلى المشرق أغرق القذافى المنتجع الرئيسى لأهل بنغازى وهى بحيرة بنغازى بالمجارى، حيث فتح عليها مصارف الصرف الصحى طوال ما يقرب من ثلاثين عاما، فتحولت إلى مرتع للأمراض والروائح الكريهة التى دمر بها حياة الشعب، كما أزال كل المبانى والقصور القديمة التى تدل على العصور الزاهرة قبله وأبقى القليل منها، أما الزراعة فقد أهملها ودمرها، ولم يوجه الأموال لرفاه شعبه وإنما لدماره، ولأن الليبيين أهل نخوة وعزة فقد قامت ضد القذافى عشرات المحاولات الانقلابية والانتفاضات فكان يئدها بدموية لا نظير لها، كم أعدم من الطلاب داخل حرم الجامعات أمام زملائهم، وكم أعدم من العسكر داخل الثكنات، وكم أعدم من كل فئات الشعب المختلفة فى الساحات والميادين، وكان يصف الخارجين عليه بـ«الكلاب الضالة»، ولعل جريمة سجن أبو سليم التى قتل فيها أكثر من ألف ومئتين وستين سجينا وهم عزل خلال ساعات عام 1996، دليل على البشاعة والدموية التى كان يتميز بها القذافى، هذه الوسائل السادية جعلت القذافى يفكر فى النوعيات التى يستخدمها لممارسة هذا القمع وهذه الدموية، فاختار من بين القبائل الليبية من هم أكثر ولاء له سواء من قبيلته أو من القبائل الأخرى، وأغدق عليهم الأموال والامتيازات لكن هذا لم يكن كافيا، لأن هناك من كان يعارضه أيضا داخل هذه القبائل، وهناك من كان يرفض أن يتحول إلى قاتل لأبناء بلده، فاهتدى إلى الأسلوب الأقذر الذى كانت تستخدمه الأنظمة الشيوعية البائدة ومازال يستخدم حتى الآن فى كثير من دول العالم، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، وهو المجىء بالأيتام من الملاجئ وإدخالهم فى مقتبل عمرهم إلى محاضن عسكرية خاصة، وتنشئتهم على الولاء المطلق بطريقة تجعلهم لا يرون من الدنيا سوى صورة الزعيم أو ما يريده، وترسخ لديهم الكراهية الشديدة لكل ما سواهم من البشر، حتى إنهم يكرهون أنفسهم، وما عليهم سوى أن يقوموا بتنفيذ كل ما يصدر إليهم من أوامر، فيعاملون كمنبوذين لا أهل لهم وينشؤون على كراهية البشر، ويتم إغراقهم فى الشهوات والملذات وإبعادهم عن كل ما يمت للإنسانية من أخلاق ومواصفات، ولأن ليبيا لم تكن كافية لتحقيق رغبات القذافى بأعداد كافية من هؤلاء الذين عادة ما يكونون من اللقطاء كان يتم جلبهم من الدول الإفريقية ومن أوروبا الشرقية وأمريكا الجنوبية وأنحاء متفرقة من العالم، ولأنه يجب أن يكون هناك غطاء لهؤلاء فقد كان الغطاء عبارة عن مؤسسات أيتام دولية أسسها القذافى لتقوم بجلب هؤلاء إلى ليبيا على أنها ترعاهم، وكانت تفاصيل كل هذه العمليات سرية للغاية، وكان يُجلب هؤلاء إلى تلك المحاضن، ويقوم رجال مدربون جلبهم القذافى من أنحاء الدنيا لإعداد هؤلاء ليكونوا خط الدفاع الرئيسى لرجل كان يكره شعبه، ويعرف أن شعبه يوما ما سيثور عليه ويجلبه إلى ساحة العدالة، ومن ثم يجب أن يكون لديه جيشه الخاص الذى يدافع عنه إلى آخر رجل، نجح القذافى بشكل كبير فى تحقيق مراده، ولأنه كان يعبث بكل شىء فقد نسب هؤلاء اللقطاء الذين جلبهم من أنحاء الدنيا إلى القبائل الليبية الأصيلة، وأصدر لهم الشهادات والوثائق التى تدل على الهويات الجديدة التى منحها لهم، وجعلهم ينخرطون بالدرجة الأولى فى كل الجهات الأمنية والعسكرية وأنشأ لهم كتائب خاصة، جعل لكل واحد من أولاده كتيبة تخصه وجعل الكتيبة الكبرى وهى كتيبة «محمد» كما كان يطلق عليها هى المسؤولة عن حماية مقره الرئيسى فى «باب العزيزية»، سلحها بأقوى الأسلحة والمعدات وجلب لها أعتى المدربين، ومع ذلك انهارت فى النهاية كما تنهار بيوت الرمال أمام موجات البحر الجارفة. حدثنى أحد قادة الثوار فى بنغازى أنهم فوجئوا بكميات هائلة من الخمور وحبوب الهلوسة والفياجرا فى المعسكرات التى سقطت فى أيديهم فى البداية، مما يعنى أن اللهو والمجون كان هو العنصر المسيطر على ولاء الكتائب للنظام. روى لى أحد الليبيين أنه كان يعذب فى سجون القذافى فناشد الجندى الذى يعذبه قائلا له «لا تعذبنى يرحم والديك فأنا إنسان مثلك»، فرد عليه الجندى الذى يعذبه قائلا« ليس لى والدان»، فهذه صورة تبين نوعية هؤلاء اللقطاء الذين جلبهم القذافى ليعذب ويقتل بهم الشعب الليبى، ولعل هذا يُميط اللثام ويجيب عن تساؤل طالما يدور فى أذهان الناس: من هم كتائب القذافى؟ ولماذا يقاتلون بهذه الشراسة؟ ولماذا يدمرون فى ليبيا ويقتلون الشعب الليبى بهذه الوحشية؟ لقد انتهى القذافى كحاكم طاغ مستبد وانتهت كتائبه وسيذهبون لمزبلة التاريخ، لكن التحديات التى أمام الشعب الليبى ليعيد بناء بلده مرة أخرى تحديات كبيرة تحتاج إلى وعى ورؤية وعزيمة فى بلد يملك من المقومات الطبيعية والجغرافية والسكانية ما يجعله مع جيرانه، لا سيما مع مصر وتونس والجزائر يشكل قوة تعيد المجد إلى شمال إفريقيا، وتجعله موازيا لجنوب أوروبا من حيث النمو والنهوض والعطاء الإنسانى، وإعادة المجد والعز للأمة.

احمد منصور

الجمعة، 21 أكتوبر 2011

حقد الجمل


  حقد الجمل ..!
هل تعلم أن الجمل ( البعير ) هو احقد حيوان على الأرض وانه يكتم الغيض ( الغضب ) اللذي فيه سنين حتى تأتيه الفرصة للانتقام
من أسباب حقد الجمل ( البعير ) على الإنسان سوء المعاملة والضرب المستمر بقوة فيتحول الجمل من الحالة الطبيعية إلى الحالة الهستيرية الذي يخرج بها عن نطاق حياته العادية ويصبح هدفه الوحيد الإنتقام من الذي ضربه
ويجلس يراقب وينتظر الفرصة والحقد في عينيه
وسبحان الله ملاك الإبل يعرفون عن حقده الكثير وخاصة في وقت الهياج
الحقد الذي في الجمل يفوق كل حيوانات الأرض
وقالوا إن الجمل لا ينسى من يسيئ معاملته حتى وإن مرت سنين
وقالوا يصل حقد الجمل إلى ( 10 ) سنوات
فقالوا لا غدر مثل غدر البحر ولا حقد مثل حقد الجمل ) 


قصة قديمة عن حقد الجمل 
غضب صاحب إبل يوماً على جمله فقام بضربه ضرباً شديداً ومن خبرة ذلك الرجل عرف أنّه لن ينجو من حقد البعير ولا من غدره حتى من نظرات البعير
( أصحاب الإبل يعرفون طبائعها ورغباتها حتى في الانتقام )
فقام مسرعاً ببيعه لإحدى القبائل
ومرت عشر سنين كاملة والبعير من صاحب إلى صاحب ومن قبيلة إلى قبيلة ومارس ذلك الرجل حياته العادية وفي يوم من الأيام وهو في سفره مر بقبيلة من القبائل الذين هبوا لإكرامه وإستضافته ونصب خيمة خاصة به يأتيه فيها الطعام والشراب وينام فيها مرتاحاً من عناء السفر
وأثناء النهار رأى صاحبنا هذا ( جمله القديم ) ورأى الجمل صاحبه القديم ( وعرف كل منهما الآخر )
وحينما جاء الليل وانصرف كلٌ لخيمته
قام صاحبنا بعمل عجيب وغريب أخذ يجمع الرمل والأحجار والأحجار الرملية داخل خيمته وخلع ملابسه كلها وحشاها بأحجار الرمل والأحجار والرمل ( كل الملابس حتى غطاء الرأس ) وهرب عارياً تماماً ليدبر أمره فيما بعد
وفي الليل قام البعير بتقطيع كل خطام أو تعقيل وجاء إلى ( الكوم الرملي ) وبرك عليه وصار يطحن ويطحن بنحره ومبركه ممزقاً الملابس وكل شيء تحته حتى إطمأن البعير أنّه قضى عليه بالضربة القاضية
وتمر السنين تلو السنين ويمر صاحبنا بأحد الأسواق فإذا هو ينظر إلى جمله والبعير ما إن وقعت عيناه على صاحبنا هذا إلا والبعير يسقط وقد فارق الحياة حزناً وكمداً-


الاثنين، 10 أكتوبر 2011

عبدلله وليم حرام يابلدي


 |..  عبدالله .. وليم ... حرام يابلدي   ..|
 من الفاضل: محمود القويحص
 د. فهد بن عبدالعزيز السنيدي 
 لا أحد ينكر أهمية الإبتعاث في نهضة بلادنا ولا أحد يقول إننا لم ولن نستفيد من الغرب .. بل الإنصاف أن نقول إن الغرب قدم للحياة حضارة كبرى لم نكن لنصل إليها في واقعنا المعاصر ولا بعد مئات السنين,, ومع هذا فإن الامم التي تبتعث أبناءها إنما تبعثهم ليعودوا بناة لوطنهم مسهمين في نهضته فهي تسعى لهذا الابتعاث من أجل تحقيق مصالحها وليس من أجل تحسين صورتها أو ردة فعل لحادث معين فتقوم بالزج
بأبنائها كيفما اتفق دون ترتيب أو حساب حتى إذا رأت النتائج المحزنة بدأت في إعادة حساباتها ولات ساعة مندم.
 
لقد تشرفت بزيارة عدد من ملتقيات المبتعثين السعوديين (النادي السعودي) في أغلب ولايات كندا فسررت كثيرا لشباب عامل باذل يحرص على اللقاء بأبناء وطنه كل جمعة من أجل تحقيق التواصل والتأكيد على إبراز الصورة الحقيقية للشاب المسلم وهو ما رأيته بحمد الله من المبتعثين لدراسة الطب والهندسة والنفط والفيزياء وغيرها ممن اكملوا دراسة البكالوريوس في بلادهم وحضروا لإكمال الدراسات العليا في
الغرب .
ولكن من أين ابدأ لأسرد قصة عبدالله الشاب ابن التسع عشرة سنة الذي تخرج من بلدته في السعودية بين أهله وذويه وهو لايعرف من أمور الحياة أي شيء .. كان يرى أن شرب السيجارة خطيئة كبرى ليس بعدها خطيئة, وكان لايعرف في الحياة من النساء إلا محارمه أو الصور التي يختلس النظر اليها في الشاشات والمجلات..

عبدالله شاب تخرج من الثانوية وأكرمته بلده بالالتحاق بالبعثة إلى ..... ليس الرياض التي ماراَها إلامرة أو مرتين ولاجدة التي يسمع عنها؟؟؟
بل إلى كندا!!!
إلى حيث شواطىء العراة في فانكوفر والملاهي الليلية في تورينتو والقيرل فريند في المعاهد...
عبدالله خرج من أرضه بلا أي رصيد من التحصين وزجت به وزارة التعليم إلى هناك ليعود إلى بلاده إن عاد عاملا باذلا , لكن عبدالله أصيب بذهول فهو يسكن مع عائلة لاتعترف بشيء من قيمه التي جاء بها مهلهلة مكسرة ولابشيء مما تعلمه في دراسته..

( تلقينا لايقينا ) عن الأخلاق الإسلامية والقيم العظيمة لهذا الدين والرسالة التي يجب أن يحملها !!
عبدالله أنتقل إلى المعهد المختلط الذي تدرس فيه فتاة فاتنة من
المكسيك وأخرى من ألمانيا وغنوج مدلعة من السامبا البرازيلية ورابعة من تشيلي ولك
أن تكمل المشهد.

عبدالله يستلم مبلغا مجزيا من دولته لإكمال ابتعاثه وتشترط عليه فقط أن يكون حضوره
في المعهد وتقارير المسؤولين في المعهد مطمئنة لضمان تحصيله ..

عبدالله يعيش الان ذهول الطفولة وفزع المراهقة وشرود الشباب فهو يحرص على كرمه الحاتمي ليتكفل
بدعوة تلك الفتاة المكسيكية الجميلة لسهرة في ارقى الملاهي الليلية ويصرف من مكافأته لارضاء طموح جميلات المعهد.. عبدالله عاش هنا ولكنه كره هناك؟؟؟

وفي ليلة محزنة قرر عبدالله تغيير اسمه إلى وليم وتغيير دينه وتعليق الصليب على رقبته وهي القلادة الجميلة التي تلبسها صديقته كما قرر أن يلغي الكلام باللغة العربية ويرفض أن يصرح باسم بلده ؟؟؟ عبدالله شاب وسيم حلق شعر رأسه بشكل غريب ولبس من الملابس المخيفة وعلق على صدره قلادة فضية , حاولت الجلوس معه ولكنه اشترط علي أن لا أتكلم بالعربية فهو لايحبها, واشترط أن لا اذكر له اسم بلده ولا أعيد له أي ماض أسود عاشه ( حسب تعبيره ) لم استطع أن اكمل الحوارلأنه يرفض أي طريق مفتوح له وربما قام وتركك!!

ليس عبدالله ... اَسف وليم ..صورة واحدة نشاز تدعونا إلى القول ( لاتضخموا الامور) لا وألف لا .. نحن نخاف على عبدالله وعلى جميع ابناء وطننا الذين امتلأت بهم شوارع فانكوفر كما يقول الكاتب والطبيب الفلسطيني هاني التباع حيث قال لي في لقاء مع بعض العرب الكنديين( أنا هنا منذ أكثر من عشرين عاما واتمتع بكل مايتمتع به المواطن الكندي وزوجتي كندية مسلمة محجبة ولنا مسجدنا ولقاءاتنا المتكررة ..

لكن ماشاهدناه في السنوات الاخيرة كان مزعجا من ابنائكم الذين بزوا اقرانهم الكنديين في
اللباس والموضات وتخريم الانف والأذن وغشيان الاندية الليلية والبعد التام عن كل ماله علاقة بالدين الاسلامي وبعضهم يلبس القلادة وربما عليها الصليب تلبية لدعوة صديقته وهذا اصبح مشاهدا في السنوات الأخيرة بشكل مخيف ) قلت له : يادكتور هل هم كبار السن أم صغار السن ؟ قال ( كبار السن من زملائنا الاطباء نعرفهم قبل عشرات السنوات ممن يأتون باهلهم وتستقر أحوالهم هم كبار متزنون بعيدون عن هذه الامور,,,
ولكن ماحصل الان صادر عن الشباب الاغرار ابناء التاسعة عشرة والعشرين )

وأما الفتاة الصغيرة التي رميت مع زميلاتها لتكمل دراستها هنا فهي مأساة أخرى أخشى أن يقال إني مبالغ لو ذكرت لكم شيئا مما شاهدته وسمعته من مسؤولي النادي السعودي في أغلب مدن كندا ؟
يابلدي الغالية.. إنهم أبناؤك.. إنهم فلذات الأكباد.. إنهم رجال المستقبل.. لاتقذفيهم
في اليم لأنك لابد أن تخافي وتحزني إذا عادوا إن عادوا وهم يحملون فكر وليم وتفلت
ساره !!
يارب احفظ أبناء بلادي وأبناء المسلمين ليكونوا مشعل حضارة حقيقية لأمتهم
...................
 كندا
الاثنين 28 رجب 1430
20 يوليو 2009

الأربعاء، 28 سبتمبر 2011

وزير التربيه والمعلمات


كاتب صحيفة حدث الدكتور حسن العجمي في مقال ناقد تحت عنوان " لو أن وزير التربية!!! " يشخص الحالة البائسة للمعلمات البديلات ويطالب من يدعي الدفاع عن حقوق المرأة بالمطالبة الآن
كاتب صحيفة حدث الدكتور حسن العجمي في مقال ناقد تحت عنوان \" لو أن وزير التربية!!! \" يشخص الحالة البائسة للمعلمات البديلات ويطالب من يدعي الدفاع عن حقوق المرأة بالمطالبة الآن
الرياض - حدث (خاص)

للمرأة حقوق كفلها لها الإسلام قبل قيام أي دولة , أو قوانين أو غيره
وكان الرسول صلى الله عليه وسلم قدوة البشر أوصانا بهن خيراً , فمنهن الأم والأخت والبنت والعمة والخالة

وفي الآونة الأخيرة هنا في بلادنا كثر المتشدقون والمطالبين بحقوق المرأة , ولكن أيَة حقوق تلك التي يطالبون بها , حقوق لم ينزل الله بها من سلطان منها قيادة المرأة وغيرها من القوانين التي تخالف الشريعة قبل العادة والتقاليد
ويصفون مجتمعنا بالمنغلق وعدوان المرأة , وللأسف أن من بين هؤلاء المشتدقين من هم أبناء الوطن ولكن بعقول مؤجرة لسنوات للغرب
الآن ونحن نشاهد كثير من بنات الوطن من المعلمات البديلات تحرقهن الشمس لساعات أمام مبنى وزارة التربية والتعليم يطالبن بأبسط حقوقهن "التثبيت" أسوة بغيرهن , بعد أن قضن سنوات عجاف من أعمارهن في خدمة سلك التعليم في ظل صمت وتجاهل الوزارة المعنية , لم نرى زول لأولئك المتشدقين أو نسمع أي حس لهم ..فلماذا ؟
كاتب صحيفة " حــدث " الدكتور حسن العجمي من الكتاب الذين سخر قلمَه لخدمة القضايا الإجتماعية يطالعنا في مقال جديد له تحت عنوان "لو أن وزير التربية !!!" , يتناول فيه معاناة أولئكن المعلمات ويشخص حالهن مع وزارتهن التي تنكرت لهن
أملاً أن يجد هذا المقال صداه لكل غيور بالفعل على حقوق المرأة في بلادنا ويساهم في حال قضيتهن حيث جاء بالنص التالي :-





لو أنَّ وزير التربية (يهوِّي مكتبه) ويفتح الشباك (ولو) لِمرة واحدة في الأسبوع كان شاف بناتنا المعتصمات عند وزارته تصرعهن الشمس ويومئ بعباءاتهن السراب ، مسكيناتٌ بناتنا البديلات،،، خصمكُن ( مش ) وزير فحسب!!! بل أمير!!! ، بِمعنى أن الهدف من اعتصامكُن ليس الضغط على سمو الأمير وإنما لاستدرار عطفه (فسبحان الله) ما لعطف هذا الوزير لا يُستدَر؟؟؟!!! ، يا سمو الأمير: إن موقفك السلبي تجاه بنات الوطن ليس من شيم الأمراء ، فهُن نسائنا وبناتنا وزوجاتنا ولولا فضل الله عليك لكانت إحدى قريباتك معهن!!! فقُل لي بربك : ماهي مشاعرك حينها تجاه الوزير الذي تجاهلهن وهذه حالتهن??? ، لو أنك بذلت جاهك عند خادم الحرمين الشريفين وأنهيت هذه المعاناة المُخزية بحق وطننا الغنيْ فلن ينقص ذلك من شرفك وهيبتك شيء ، وهل رواتب بضع مُعلِّمات ستُحطم ميزانية الدولة؟؟؟!!! أم هل ستجعلنا في موقف مُحرج أمام المُنظمات الإنسانية!!! افعلها يا سمو الأمير وأنا ضامن لك بأن خادم الحرمين لن يرفُض وستكسب شرف الدنيا وخير الآخرة ، يا سمو الأمير : إن موقعك مِن خادم الحرمين الشريفين يُحتِّم علينا أن نقول لك قولاُ ليناُ لعلك تتذكر أو تخشى ، ولكن ما يَحْصُلُ أمام وزارتك يجعلُنا نستشيط غضباً ونحترق كمداً لأنك حتى الآن لم تُحرِّك ساكِنا بل ولم تُكلِّف نفسك حتى مؤونة مقابلتهن أو رفع مُشكلتهن إلى المقام السامي ، إذا لم تفعل ذلك حتى الآن!!! فماذا كُنت تفعل مِن قبل!!! وما هو دور الوزير أصلاً !!! سوى أن يكون حلقة وصلٍ بين المواطنين وولي أمرهم ، (يا أخي خليك محضر خير ووصل الموضوع للملك) لقد سئِمنا تجاهل هؤلاء الوزراء لحقوق المواطنين ، وسئِمنا (شوفة النفس) اللي عندهم ، كما اشمأزت قلوبنا من تقاعسهم عن أداء واجباتهم ، وأصبحنا نعتقد أن الدولة خصمٌ لا سند ، ولجميع الوزراء أقول : (وبكل بساطة) الوزير اللي شايف نفسه ويضيق صدره بمُطالبات الشعب السعودي (يفارق) نعم يفارق،،، لأنه من غير المعقول ان يُغادر الشعب ويبقى الوزير!!! ، إنَّ كُل مواطن يعرِف الأصول ويرفُقُ بالقوارير يرفُض تجاهُل وزير التربية للمُعلِّمات البديلات ويمتعِضُ مِن وجود مشكلتهن أصلاً ناهيك عمن يُحاجهن وهو ظالمٌ لهُن!!! ، والذي خلق الكرم وأنزل الفضل بين الناس لا تطيبُ نفس حُرٍ بالمبيت (ليلة واحدة) وعلى بابه امرأةٌ صاحبة حاجة ، فكيف طابت نفسك يا سمو الأمير بالمبيت وهن على بابك منذ أيام؟؟؟!!! ، أين المُنادون بِحقوق المرأة!!! أين الأمراء والوزراء والوجهاء الذين تعُجُ بِهم عاصمتنا المُباركة؟؟؟ أما رقَّ قلب أحدِكم لحال أولئك النسوة؟؟؟!!! إنَّ هذا لزمنٌ عجيب!!!.
د/ حسن العجمي

Hagmi_25@hotmail.com
تم إضافته يوم الإثنين 2

الثلاثاء، 27 سبتمبر 2011

خربها الرطيان


 ​خربها الرطيان،،،،،

  
  كان واجبا على الشعب الاردني والمغربي والمصري واللبناني والفلسطيني والبحريني واليمني والباكستاني ان يشاركونا الفرحه فنحن شركاء في تنمية بلدانهم وملئ جيوب قادتهم ، كما نحن شركاء في تنمية صندوق النقد الدولي وميزانية الامم المتحده وجميع المنظمات اللتي تتبعها وكان الأولى على العالم كله ان يحتفل معنا لاننا مسئولون عن اي ازمة اقتصاديه تضرب العالم فنستخدم نفطنا وملياراتنا عفوا ... اقصد نستخدم النفط والمليارات لتخفيف الازمة على شعوب الارض ، وان كانت الازمة من الطبيعه فنحن كذلك مسئولون عنها كفيضانات الهند وبنقلاديش وزلازل امريكا الجنوبيه ومجاعات افريقيا .. بل حتى ثقب الاوزون من مسئولياتنا .. بل انه من شدة الطفرة الماليه والطبيه لدينا اصبحت سفاراتنا تفتش حول العالم للبحث عن اطفال ملتصقين ليتم استقبالهم من الملك شخصيا واجراء عملية فصل لهم من قبل وزير الصحة والذي لو خيمت امام مكتبه سنه لما استطعت مقابلته .. وبعد كل هذا الا يحق لنا ان نحتفل لاننا ادخلنا السرور والغنى على شعوب العالم حتى ولو كنا تعساء وفقراء لايهم فالفقراء يدخلون الجنة ، وكنا السبب في ايجاد مساكن لالوف الاشقاء في الاردن وان كنا بدون سكن فلا عيب في ذلك ، وساهمنا في شبكة قطارات المغرب ولاتقولوا باننا نحتاج القطارات فنحن لدينا ما هو افضل وهو سابتكو (النقل الجماعي      
  باختصار شديد لننشد بغصة مع العالم اجمع.... دام عزك وخيرك ياوطن

الاثنين، 23 مايو 2011

لماذاا بكى سيدنا انس ابن مالك

لماذا كان يبكي
أنس بن مالك - رضي الله عنه - كان يبكي بكاءاً مراً كلما تذكر فتح "تُسْتر"...
و"تستر" مدينة فارسية حصينة، حاصرها المسلمون سنة ونصفاً بالكامل، ثم سقطت المدينة في أيدي المسلمين، وتحقق لهم فتح مبين... وهو من أصعب الفتوح التي خاضها المسلمون...
فإذا كان الوضع بهذه الصورة الجميلة المشرقة فلماذا يبكي أنس بن مالك رضي الله عنه عندما يتذكر موقعة تستر؟!
لقد فتح باب حصن تستر قبيل ساعات الفجر بقليل، وانهمرت الجيوش الإسلامية داخل الحصن، ودار لقاء رهيب بين ثلاثين ألف مسلم، ومائة وخمسين ألف فارسي، وكان قتالاً في منتهى الضراوة... وكانت كل لحظة في هذا القتال تحمل الموت، وتحمل الخطر على الجيش المسلم..
موقف في منتهى الصعوبة.. وأزمة من أخطر الأزمات!..
ولكن في النهاية – بفضل الله – كتب الله النصر للمؤمنين.. وانتصروا على عدوهم انتصاراً باهراً، وكان هذا الانتصار بعد لحظات من شروق الشمس!
واكتشف المسلمون أن صلاة الصبح قد ضاعت في ذلك اليوم الرهيب!
لم يستطع المسلمون في هذا الأزمة الطاحنة والسيوف على رقابهم أن يصلوا الصبح في ميعاده! ويبكي أنس بن مالك رضي الله عنه لضياع صلاة الصبح مرة واحدة في حياته..يبكي وهو معذور، وجيش المسلمين معذور، وجيش المسلمين مشغول بذروة سنام الإسلام.. مشغول بالجهاد.. لكن الذي ضاع شيء عظيم!
يقول أنس بن مالك رضي الله عنه: وما تستر؟! لقد ضاعت مني صلاة الصبح، وما وددت أنّ لي الدنيا جميعاً بهذه الصلاة!
هنا نفهم لماذا كان يُنصر هؤلاء! "إن تنصروا الله ينصركم" (محمّد:7)
إذا كانت هذه أحد أسباب النصر، فخبرني بالله عليك كيف ينصر الله عز وجل قوماً فرطوا في صلاة الصبح؟!
هذا - والله - لا يكون..
أما إن كان الجيش على شاكلة أنس بن مالك رضي الله عنه.. يحاسب نفسه على الصلاة الواحدة.. فهو ولا شك جيش منصور.. "ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز"(الحج: 40).
* * *

الثلاثاء، 10 مايو 2011

الغلم الأمريكي مقتل ابن لادن

1226




كان الفيلم الأمريكي منذ منتصف القرن الماضي وسيلة أمريكا الرئيسية للغزو الثقافي. الفيلم في العالم كان أمريكا بجدارة وكانت صالات السينما في أوروبا وبقية العالم يتسيدها الفلم الأمريكي .



محتوى الفلم الأمريكي - بشكل عام- يمثل العقلية الأمريكية في رؤيتها للآخرين ، في تفسيرها للاحداث ، في تحليلها للعلاقات بين الأمم والأفراد والشركات ، باختصار هي رؤية امريكية لأمريكا الدولة والمجتمع والعام بأسره..



هذه العقلية انعكست أحيانا في تعامل أمريكا - الدولة- مع الأحداث، مع الأمم الأخرى من منطلق الفيلم الأمريكي . رسخ الفيلم الأمريكي القوة العظمى لأمريكا الدولة ولأمريكا المؤسسسات ولأمريكا الفرد ، الدولة القادرة على الوصول لجميع من يهددها (من الإرهابيين المزعومين) وقتلهم في عقر دارهم والشواهد على هذا لا تعد .



الطريف والغريب أن تتقمص هذه الدولة أسلوب مخرجي أفلام الإثارة الأمريكية في تنفيذ عملية قتل بن لادن (الإرهابي الأول في نظرهم) .



السيناريو الذي عرض لما حدث ذكرني بكثير من الأفلام ذات النسق ذاته وكأن المسؤول عن العملية مخرج سينمائي وليس مدير الاستخبارات الأمريكية وبإشراف من رئيس أمريكا .



بعض التفاصيل في الفيلم/الحدث كانت غائبة وكنت أتوقعها (حسب المعتاد في الأفلام الأمريكية) :



أولا صور لعملية الإنزال من الهيلوكوبتر ، طبعا يسبقها عرض مفصل لمكان العملية المستهدف وصورا متعددة (فوتوغرافية) يحملها الجنود (للمقارنة والتأكد من الشخص اي بن لادن ) .



أيضا توقعت صورا لعمليه الاقتحام ( عادة الجنود يحملون في خوذاتهم كاميرات تنقل صورا حية على الهواء لمركز القيادة من مسرح العمليات) .



أيضا توقعت صورا لابن لادن مضجرا بدمائه وبعضها مقرب لزيادة المصداقية ..!!



أيضا صور العملية الانسحاب والرجوع للقواعد ، وأخيرا صورا للجثمان أثناء تجهيزه على الطريقة الإسلامية (عفوا الأمريكية) للتأكيد للمسلمين بحرمة الجسد والتمثيل بالجثة ، وصورة أخيرة لنهاية المراسم بإلقاء الجثة في البحر لإثبات انه لم يتبقى من الإرهابي الأول شي يثبت أن كان موجودا .



مقتل ابن لادن وسيناريو إخراج الفيلم الأمريكي (بأسلوب رامبو) يثير الكثير من التساؤلات (خبير استراتيجي قال انه قتل قبل أسبوع!!)



لما لم يتم القبض عليه؟ لماذا لم يحاكم (مثل غيره من اسري غوانتنامو)؟! لماذا لم تعرض الصور الحقيقية للعملية ؟!



لماذا تحليلDNA أن كان الرجل معروفا مسبقا وهذا مكانه ومقره؟! لماذا لم يعرض بقية من قبض عليه في المسكن من أهل بن لادن ؟! لماذا لم يقتل بعض أفراد أسرته؟!



إن مقتل بن لادن - إن ثبت حسب الفيلم الأمريكي - يدل على انحطاط أمريكا وسقوطها أخلاقيا وقيميا وقانونيا وهي التي تتشبث بحقوق الإنسان والعدالة والكرامه .



ان السيناريو المعروض - ان صدق - لهو قمة في الاستهتار بالمسلمين وقيمهم وحرماتهم فضلا عن الاستباحة الكاملة لدولهم ومجتمعاتهم .



ان الفيلم المعروض - لو كان حقيقة - لهو اكبر دليل على الهمجية الأمريكية وتطبيقها معايير وأساليب الأفلام الأمريكية وليس المعايير والقيم الإنسانية ..



أخيرا تحياتي لمخرج الفيلم وكنت أتمنى انه يكون أكثر إثارة كما هي عادة أفلام الأكشن الأمريكية !!

http://www.islamselect.net/mat/90206