الأربعاء، 28 سبتمبر 2011

وزير التربيه والمعلمات


كاتب صحيفة حدث الدكتور حسن العجمي في مقال ناقد تحت عنوان " لو أن وزير التربية!!! " يشخص الحالة البائسة للمعلمات البديلات ويطالب من يدعي الدفاع عن حقوق المرأة بالمطالبة الآن
كاتب صحيفة حدث الدكتور حسن العجمي في مقال ناقد تحت عنوان \" لو أن وزير التربية!!! \" يشخص الحالة البائسة للمعلمات البديلات ويطالب من يدعي الدفاع عن حقوق المرأة بالمطالبة الآن
الرياض - حدث (خاص)

للمرأة حقوق كفلها لها الإسلام قبل قيام أي دولة , أو قوانين أو غيره
وكان الرسول صلى الله عليه وسلم قدوة البشر أوصانا بهن خيراً , فمنهن الأم والأخت والبنت والعمة والخالة

وفي الآونة الأخيرة هنا في بلادنا كثر المتشدقون والمطالبين بحقوق المرأة , ولكن أيَة حقوق تلك التي يطالبون بها , حقوق لم ينزل الله بها من سلطان منها قيادة المرأة وغيرها من القوانين التي تخالف الشريعة قبل العادة والتقاليد
ويصفون مجتمعنا بالمنغلق وعدوان المرأة , وللأسف أن من بين هؤلاء المشتدقين من هم أبناء الوطن ولكن بعقول مؤجرة لسنوات للغرب
الآن ونحن نشاهد كثير من بنات الوطن من المعلمات البديلات تحرقهن الشمس لساعات أمام مبنى وزارة التربية والتعليم يطالبن بأبسط حقوقهن "التثبيت" أسوة بغيرهن , بعد أن قضن سنوات عجاف من أعمارهن في خدمة سلك التعليم في ظل صمت وتجاهل الوزارة المعنية , لم نرى زول لأولئك المتشدقين أو نسمع أي حس لهم ..فلماذا ؟
كاتب صحيفة " حــدث " الدكتور حسن العجمي من الكتاب الذين سخر قلمَه لخدمة القضايا الإجتماعية يطالعنا في مقال جديد له تحت عنوان "لو أن وزير التربية !!!" , يتناول فيه معاناة أولئكن المعلمات ويشخص حالهن مع وزارتهن التي تنكرت لهن
أملاً أن يجد هذا المقال صداه لكل غيور بالفعل على حقوق المرأة في بلادنا ويساهم في حال قضيتهن حيث جاء بالنص التالي :-





لو أنَّ وزير التربية (يهوِّي مكتبه) ويفتح الشباك (ولو) لِمرة واحدة في الأسبوع كان شاف بناتنا المعتصمات عند وزارته تصرعهن الشمس ويومئ بعباءاتهن السراب ، مسكيناتٌ بناتنا البديلات،،، خصمكُن ( مش ) وزير فحسب!!! بل أمير!!! ، بِمعنى أن الهدف من اعتصامكُن ليس الضغط على سمو الأمير وإنما لاستدرار عطفه (فسبحان الله) ما لعطف هذا الوزير لا يُستدَر؟؟؟!!! ، يا سمو الأمير: إن موقفك السلبي تجاه بنات الوطن ليس من شيم الأمراء ، فهُن نسائنا وبناتنا وزوجاتنا ولولا فضل الله عليك لكانت إحدى قريباتك معهن!!! فقُل لي بربك : ماهي مشاعرك حينها تجاه الوزير الذي تجاهلهن وهذه حالتهن??? ، لو أنك بذلت جاهك عند خادم الحرمين الشريفين وأنهيت هذه المعاناة المُخزية بحق وطننا الغنيْ فلن ينقص ذلك من شرفك وهيبتك شيء ، وهل رواتب بضع مُعلِّمات ستُحطم ميزانية الدولة؟؟؟!!! أم هل ستجعلنا في موقف مُحرج أمام المُنظمات الإنسانية!!! افعلها يا سمو الأمير وأنا ضامن لك بأن خادم الحرمين لن يرفُض وستكسب شرف الدنيا وخير الآخرة ، يا سمو الأمير : إن موقعك مِن خادم الحرمين الشريفين يُحتِّم علينا أن نقول لك قولاُ ليناُ لعلك تتذكر أو تخشى ، ولكن ما يَحْصُلُ أمام وزارتك يجعلُنا نستشيط غضباً ونحترق كمداً لأنك حتى الآن لم تُحرِّك ساكِنا بل ولم تُكلِّف نفسك حتى مؤونة مقابلتهن أو رفع مُشكلتهن إلى المقام السامي ، إذا لم تفعل ذلك حتى الآن!!! فماذا كُنت تفعل مِن قبل!!! وما هو دور الوزير أصلاً !!! سوى أن يكون حلقة وصلٍ بين المواطنين وولي أمرهم ، (يا أخي خليك محضر خير ووصل الموضوع للملك) لقد سئِمنا تجاهل هؤلاء الوزراء لحقوق المواطنين ، وسئِمنا (شوفة النفس) اللي عندهم ، كما اشمأزت قلوبنا من تقاعسهم عن أداء واجباتهم ، وأصبحنا نعتقد أن الدولة خصمٌ لا سند ، ولجميع الوزراء أقول : (وبكل بساطة) الوزير اللي شايف نفسه ويضيق صدره بمُطالبات الشعب السعودي (يفارق) نعم يفارق،،، لأنه من غير المعقول ان يُغادر الشعب ويبقى الوزير!!! ، إنَّ كُل مواطن يعرِف الأصول ويرفُقُ بالقوارير يرفُض تجاهُل وزير التربية للمُعلِّمات البديلات ويمتعِضُ مِن وجود مشكلتهن أصلاً ناهيك عمن يُحاجهن وهو ظالمٌ لهُن!!! ، والذي خلق الكرم وأنزل الفضل بين الناس لا تطيبُ نفس حُرٍ بالمبيت (ليلة واحدة) وعلى بابه امرأةٌ صاحبة حاجة ، فكيف طابت نفسك يا سمو الأمير بالمبيت وهن على بابك منذ أيام؟؟؟!!! ، أين المُنادون بِحقوق المرأة!!! أين الأمراء والوزراء والوجهاء الذين تعُجُ بِهم عاصمتنا المُباركة؟؟؟ أما رقَّ قلب أحدِكم لحال أولئك النسوة؟؟؟!!! إنَّ هذا لزمنٌ عجيب!!!.
د/ حسن العجمي

Hagmi_25@hotmail.com
تم إضافته يوم الإثنين 2

الثلاثاء، 27 سبتمبر 2011

خربها الرطيان


 ​خربها الرطيان،،،،،

  
  كان واجبا على الشعب الاردني والمغربي والمصري واللبناني والفلسطيني والبحريني واليمني والباكستاني ان يشاركونا الفرحه فنحن شركاء في تنمية بلدانهم وملئ جيوب قادتهم ، كما نحن شركاء في تنمية صندوق النقد الدولي وميزانية الامم المتحده وجميع المنظمات اللتي تتبعها وكان الأولى على العالم كله ان يحتفل معنا لاننا مسئولون عن اي ازمة اقتصاديه تضرب العالم فنستخدم نفطنا وملياراتنا عفوا ... اقصد نستخدم النفط والمليارات لتخفيف الازمة على شعوب الارض ، وان كانت الازمة من الطبيعه فنحن كذلك مسئولون عنها كفيضانات الهند وبنقلاديش وزلازل امريكا الجنوبيه ومجاعات افريقيا .. بل حتى ثقب الاوزون من مسئولياتنا .. بل انه من شدة الطفرة الماليه والطبيه لدينا اصبحت سفاراتنا تفتش حول العالم للبحث عن اطفال ملتصقين ليتم استقبالهم من الملك شخصيا واجراء عملية فصل لهم من قبل وزير الصحة والذي لو خيمت امام مكتبه سنه لما استطعت مقابلته .. وبعد كل هذا الا يحق لنا ان نحتفل لاننا ادخلنا السرور والغنى على شعوب العالم حتى ولو كنا تعساء وفقراء لايهم فالفقراء يدخلون الجنة ، وكنا السبب في ايجاد مساكن لالوف الاشقاء في الاردن وان كنا بدون سكن فلا عيب في ذلك ، وساهمنا في شبكة قطارات المغرب ولاتقولوا باننا نحتاج القطارات فنحن لدينا ما هو افضل وهو سابتكو (النقل الجماعي      
  باختصار شديد لننشد بغصة مع العالم اجمع.... دام عزك وخيرك ياوطن

الاثنين، 23 مايو 2011

لماذاا بكى سيدنا انس ابن مالك

لماذا كان يبكي
أنس بن مالك - رضي الله عنه - كان يبكي بكاءاً مراً كلما تذكر فتح "تُسْتر"...
و"تستر" مدينة فارسية حصينة، حاصرها المسلمون سنة ونصفاً بالكامل، ثم سقطت المدينة في أيدي المسلمين، وتحقق لهم فتح مبين... وهو من أصعب الفتوح التي خاضها المسلمون...
فإذا كان الوضع بهذه الصورة الجميلة المشرقة فلماذا يبكي أنس بن مالك رضي الله عنه عندما يتذكر موقعة تستر؟!
لقد فتح باب حصن تستر قبيل ساعات الفجر بقليل، وانهمرت الجيوش الإسلامية داخل الحصن، ودار لقاء رهيب بين ثلاثين ألف مسلم، ومائة وخمسين ألف فارسي، وكان قتالاً في منتهى الضراوة... وكانت كل لحظة في هذا القتال تحمل الموت، وتحمل الخطر على الجيش المسلم..
موقف في منتهى الصعوبة.. وأزمة من أخطر الأزمات!..
ولكن في النهاية – بفضل الله – كتب الله النصر للمؤمنين.. وانتصروا على عدوهم انتصاراً باهراً، وكان هذا الانتصار بعد لحظات من شروق الشمس!
واكتشف المسلمون أن صلاة الصبح قد ضاعت في ذلك اليوم الرهيب!
لم يستطع المسلمون في هذا الأزمة الطاحنة والسيوف على رقابهم أن يصلوا الصبح في ميعاده! ويبكي أنس بن مالك رضي الله عنه لضياع صلاة الصبح مرة واحدة في حياته..يبكي وهو معذور، وجيش المسلمين معذور، وجيش المسلمين مشغول بذروة سنام الإسلام.. مشغول بالجهاد.. لكن الذي ضاع شيء عظيم!
يقول أنس بن مالك رضي الله عنه: وما تستر؟! لقد ضاعت مني صلاة الصبح، وما وددت أنّ لي الدنيا جميعاً بهذه الصلاة!
هنا نفهم لماذا كان يُنصر هؤلاء! "إن تنصروا الله ينصركم" (محمّد:7)
إذا كانت هذه أحد أسباب النصر، فخبرني بالله عليك كيف ينصر الله عز وجل قوماً فرطوا في صلاة الصبح؟!
هذا - والله - لا يكون..
أما إن كان الجيش على شاكلة أنس بن مالك رضي الله عنه.. يحاسب نفسه على الصلاة الواحدة.. فهو ولا شك جيش منصور.. "ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز"(الحج: 40).
* * *

الثلاثاء، 10 مايو 2011

الغلم الأمريكي مقتل ابن لادن

1226




كان الفيلم الأمريكي منذ منتصف القرن الماضي وسيلة أمريكا الرئيسية للغزو الثقافي. الفيلم في العالم كان أمريكا بجدارة وكانت صالات السينما في أوروبا وبقية العالم يتسيدها الفلم الأمريكي .



محتوى الفلم الأمريكي - بشكل عام- يمثل العقلية الأمريكية في رؤيتها للآخرين ، في تفسيرها للاحداث ، في تحليلها للعلاقات بين الأمم والأفراد والشركات ، باختصار هي رؤية امريكية لأمريكا الدولة والمجتمع والعام بأسره..



هذه العقلية انعكست أحيانا في تعامل أمريكا - الدولة- مع الأحداث، مع الأمم الأخرى من منطلق الفيلم الأمريكي . رسخ الفيلم الأمريكي القوة العظمى لأمريكا الدولة ولأمريكا المؤسسسات ولأمريكا الفرد ، الدولة القادرة على الوصول لجميع من يهددها (من الإرهابيين المزعومين) وقتلهم في عقر دارهم والشواهد على هذا لا تعد .



الطريف والغريب أن تتقمص هذه الدولة أسلوب مخرجي أفلام الإثارة الأمريكية في تنفيذ عملية قتل بن لادن (الإرهابي الأول في نظرهم) .



السيناريو الذي عرض لما حدث ذكرني بكثير من الأفلام ذات النسق ذاته وكأن المسؤول عن العملية مخرج سينمائي وليس مدير الاستخبارات الأمريكية وبإشراف من رئيس أمريكا .



بعض التفاصيل في الفيلم/الحدث كانت غائبة وكنت أتوقعها (حسب المعتاد في الأفلام الأمريكية) :



أولا صور لعملية الإنزال من الهيلوكوبتر ، طبعا يسبقها عرض مفصل لمكان العملية المستهدف وصورا متعددة (فوتوغرافية) يحملها الجنود (للمقارنة والتأكد من الشخص اي بن لادن ) .



أيضا توقعت صورا لعمليه الاقتحام ( عادة الجنود يحملون في خوذاتهم كاميرات تنقل صورا حية على الهواء لمركز القيادة من مسرح العمليات) .



أيضا توقعت صورا لابن لادن مضجرا بدمائه وبعضها مقرب لزيادة المصداقية ..!!



أيضا صور العملية الانسحاب والرجوع للقواعد ، وأخيرا صورا للجثمان أثناء تجهيزه على الطريقة الإسلامية (عفوا الأمريكية) للتأكيد للمسلمين بحرمة الجسد والتمثيل بالجثة ، وصورة أخيرة لنهاية المراسم بإلقاء الجثة في البحر لإثبات انه لم يتبقى من الإرهابي الأول شي يثبت أن كان موجودا .



مقتل ابن لادن وسيناريو إخراج الفيلم الأمريكي (بأسلوب رامبو) يثير الكثير من التساؤلات (خبير استراتيجي قال انه قتل قبل أسبوع!!)



لما لم يتم القبض عليه؟ لماذا لم يحاكم (مثل غيره من اسري غوانتنامو)؟! لماذا لم تعرض الصور الحقيقية للعملية ؟!



لماذا تحليلDNA أن كان الرجل معروفا مسبقا وهذا مكانه ومقره؟! لماذا لم يعرض بقية من قبض عليه في المسكن من أهل بن لادن ؟! لماذا لم يقتل بعض أفراد أسرته؟!



إن مقتل بن لادن - إن ثبت حسب الفيلم الأمريكي - يدل على انحطاط أمريكا وسقوطها أخلاقيا وقيميا وقانونيا وهي التي تتشبث بحقوق الإنسان والعدالة والكرامه .



ان السيناريو المعروض - ان صدق - لهو قمة في الاستهتار بالمسلمين وقيمهم وحرماتهم فضلا عن الاستباحة الكاملة لدولهم ومجتمعاتهم .



ان الفيلم المعروض - لو كان حقيقة - لهو اكبر دليل على الهمجية الأمريكية وتطبيقها معايير وأساليب الأفلام الأمريكية وليس المعايير والقيم الإنسانية ..



أخيرا تحياتي لمخرج الفيلم وكنت أتمنى انه يكون أكثر إثارة كما هي عادة أفلام الأكشن الأمريكية !!

http://www.islamselect.net/mat/90206

حلابه بقر ام عارضه ازياء

حلابة بقر أم عارضة أزياء !




لا شيء يستفزني مثل الأخبار التي تنشر حول معارض التوظيف حيث يتم الإعلان عن آلاف فرص العمل التي توفرها هذه المعارض ثم ينتهي المهرجان الكبير دون أن يقدم وظيفة واحدة، فلا يستفيد من معرض التوظيف سوى صاحب المطبعة التي طبعت الكتيبات والبوسترات والمسئول الذي تفرج أولاده على صورته البهية وهو يقص شريط الافتتاح والفندق الذي احتضنت إحدى قاعاته معرض (الفافوش).. وبعد انتهاء المعرض نكتشف أن الملف العلاقي الأخضر لازال سيد الموقف وأن آلاف الشباب من الجنسين لازالوا ينتظرون على رصيف الحياة.

ولكن هذا لا يلغي أن خطط توظيف الشباب السعودي لا تخلو من بعض الأخبار الطريفة التي تخفف من حالة الاستفزاز الناتجة عن هذه المعارض البهلوانية، ومنها ذلك الخبر الذي نشر حول وجود وظائف شاغرة للشابات السعوديات بمسمى (حلابات أبقار) !.. فعندما قرأت عنوان الخبر العجيب قلت لنفسي إن العمل ليس عيبا وإن هذه الوظيفة رغم غرابتها خالية من شبهة الاختلاط لأن الموظفة في هذه الحالة سوف تتعامل مع الأبقار ولن يكون لديها أي اتصال مباشر بالثيران !.

ولكن كما يقول المثل (رضينا بالهم والهم ما رضى فينا) فقد وضعت الشركة شروطا خاصة لحلابة الأبقار تتلخص في أن لا يزيد وزنها عن 70 كيلو غرام وأن لا يقل طولها عن 160 سنتيمتر وأن تكون غير متزوجة !.. ومادامت هذه هي شروط التوظيف فإنني اقترح على الشركة أن لا تعين مديرة لشؤون الموظفين تحمل شهادة في الموارد البشرية بل عليها أن توكل هذه المهمة لخطابة متمرسة !.. أما إذا كان عدد المتقدمات لهذه الوظيفة حلابة البقر أكبر من عدد الوظائف الشاغرة فإن الحل يكمن في إضافة بعض الشروط للمفاضلة مثل (بيضاء البشرة، جميلة، قبيلية .. إلخ).

حاولت أن أجد علاقة تربط بين الشروط التي وضعتها الشركة وبين مهمة حلب الأبقار دون أن أصل إلى نتيجة، وكان أكثر شيء حز في نفسي هو كيف يسمح للبقرة بأن تكون متزوجة بينما لا يحق لحلابتها الزواج ؟!.. وقد تحدثت إحدى الحلابات لصحيفة الحياة قائلة: (لم تتطابق شروط الوزن والطول مع أختي كما أنها متزوجة فتقدمت للوظيفة للحصول على لقمة شريفة لسد رمق جوع أسرتي لأنني أحمل المواصفات التي تبحث عنها الشركة)، وفي الصحيفة ذاتها برر مسئول في إحدى الشركات اشتراط هذه المواصفات الخاصة بقوله إن مهمة حلب الأبقار تتطلب الرشاقة وخفة الحركة كما أن المرأة المتزوجة كثيرة الارتباطات ما يؤثر على عملها.. ولكنه لم يفسر شرط الطول وهل يمكن التغاضي عن نصف سنتيمتر ناقص أم أن المقاييس صارمة ولا تقبل الواسطة كما يحدث في الوظائف العسكرية ؟!.

العمل الشريف ـ مهما كان ـ ليس عيبا والكثير من النساء في الماضي كن يقمن بحلب الأبقار في الأرياف دون حاجة لهذه الشروط الاستثنائية ولكنني أعتقد أننا لا نحتاج إلى اختراع هذه الوظائف الغريبة لحل مشاكل الشباب العاطل عن العمل كما أن هذه المعارض التي تعد بآلاف الوظائف هي أشبه بالمخدر الذي لا يقدم ولا يؤخر، فالبلد والحمد لله فيها خير كثير متى ما تعاملنا مع قضية البطالة بضمائر حية .. أما الخطط والمؤتمرات والمعارض ودورات التأهيل فقد تحولت إلى وسيلة للهروب من الواقع، وكما يقول المثل: (نقول لهم ثور يقولون أحلبوه) !.

الاثنين، 9 مايو 2011

لله درك يابن عبدالعزيز

* *







*محمد الرطيان*






* *






* *






*سنتان وأربعة أشهر وعدة أيام.. هذه هي مدة حكم الخليفة عمر بن عبدالعزيز .*






*تخيلوا!.. بأقل من ثلاثين شهراً استطاع أن يصنع لاسمه العظيم كل هذه المكانة *






*والمجد في التاريخ العربي والإسلامي.*






*سموه خامس الخلفاء الراشدين*






*وصفوه بالخليفة العادل*






*قالوا عنه إنه (عمر الثاني).*






* *






*لم يمنحه الزمن فرصة لوضع خطة اقتصادية خمسية أو عشرية..*






*استطاع بأقل من نصف الخمس سنوات أن يُطبق الخطة التي جعلت رجال الأعمال في *






*زمانه يجوبون دولته المترامية الأطراف بحثاً عن من يقبل الزكاة ولا يجدونه!*






*لله درك يا ابن عبدالعزيز.*






*تقول كتب التاريخ: *






*في عهده عم الرخاء والعدل والأمن أرجاء البلاد الإسلامية .*






*كيف فعل هذا خلال سنتين وأربعة أشهر ؟*






*الإجابة كلمة واحدة: العدل.*






*تقول الكتب أنه انتزع تفاحة من فم احد أطفاله لأنها من فيء المسلمين الذي لم


يُقسم حتى لحظتها!.. *






*يا إلهي.. تفاحة يا أمير المؤمنين.. *






*تفاحة يا سيد وحاكم أقوى البلاد وأكثرها خيرا واتساعا في زمانها!*






*ألا يخجلون الذين يقرؤون سيرتك يا ابن عبدالعزيز ؟*






*يخوت وقصور وأنواع الملذات وأراضٍ وبساتين لا حد لها .. *






*وأنت تخاف أن يحاسبك الله بتفاحة ؟ .. *






*تحافظ على تفاحة من بيت مال المسلمين!*






*لهذا السبب رحّب بك التاريخ واحتفى باسمك العظيم..*






*ونفس التاريخ سيطرد من صفحاته مئات الأسماء التي لا تستحق أن تذكر بسطر عابر .


*






*لهذا السبب استطعت خلال “سنتين وأربعة أشهر وأيام معدودة” أن تصنع الفرق وتنجح


بخطتك *






*الاقتصادية العظيمة.. وغيرك يحكمون بلاد المسلمين منذ عقود ولم يخلفوا وراءهم


سوى الفقر و*






*الظلم والقهر والخراب.*






* *






*جرير، الشاعر العربي العظيم، لخّص سياسة الخليفة العربي العظيم، في سطر واحد:*






*“جئتكم من عند رجل يعطي الفقراء ويمنع

خصخصه وزارة التربية











" خصخصة وزارة التربية والتعليم "


















د. عبدالإله العبدالكريم


















الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ،، أما بعد :










فنزفّ لأهالينا في بلاد الحرمين بشرى سارّة ؛ أعلن فيها وزير التربية والتعليم – بلسان حاله – أن الوزارة ملك له ، تتبع قراراته الشخصية .










فكل قرار يتخذه بخصوص الطلاب والطالبات سيناقشه في ( منزله ) مع زوجته الكريمة ! وسيكون بإذن الله من خير الأزواج مع خير الزوجات في هذا العصر ؛ لذا فلن يخرج عن رأيها طرفة عين ولا أقل من ذلك ، فما تأمر به ( هي ) سينفذه ( هو ) حذو القذة بالقذة .










ولا عجب ! فهي ولي الأمر الذي يُطاع فلا يعصى .. كيف لا ، وقد رأينا منها اختلاطاً بالرجال – بل ومصافحة لهم !- لم يدرِ عنها ( القيم عليها = زوجها ) ، وإنْ عَلِمَ بذلك فماذا سيكون ؟ لا شيء !










لأنه لا ، ولن يغار عليها ، بل إنه لا يقدر على منعها !










أسد عليّ وفي البيت نعامة










فلما ذُكِرَتْ له هذه بعض هذه المواقف بخصوص زوجته ؛ تمعّر وجهه وانتفض انتفاضة الأسد !










هذه مقدمة لتفاصيل مأساوية محزنة ، تسوء كلّ غيور ، جرت وقائعها في الزيارة الأخيرة لوزير الغفلة ( = وزير التربية والتعليم ) من قبل ثلة من أهل العلم والغيرة ، قابلوا الوزير وتكلموا معه بكل صراحة ووضوح وأدب ، ناصحوه بكل صدق ومحبة وإخلاص ، همهم الأوحد إرضاء الله ثم السير بسفينة المجتمع إلى بر الأمان ، الممتثل بإقامة شرع الله في وزارة التربية والتعليم .










ناصحوا الوزير ، وكلموه بما قيل في الصحف عن اختلاط يجمع الطلاب بالطالبات مع وزيرهم الرشيد ! وما تضمن ذلك من صور تذكارية تجمعهم جميعاً في بوتقة وزارة التربية والتعليم.










( نعتذر للقارئ الكريم فهذه الوزارة تفتقد التربية والتعليم! ).










ثم تكلم بكلام فاجأ الجميع ! أخذتهم الدهشة والحيرة لهذه الجرأة على الدين ثم العادات والتقاليد .










قال بكل صفاقة وجرأة : الذي لا يريد الاختلاط لا يأتي !!










ولماذا الاستغراب ؟! وفيم العجب ؟! فالوزارة ملك له ، وحق شخصي له يتصرف فيها بما يشاء .. واللي مهو عاجبه يشرب من ماء البحر .










سامحكم الله يا علماءنا ، هداكم الله يا غيورون ..










فيم الإنكار على ملك الإنسان الشخصي ؟










أما تعلمتم بأنه لا يجوز التدخل في ملك الآخرين ؟!










هو الوزير ويملك وزارة التربية والتعليم ! فبأي حقّ تنكرون عليه التصرف في ملْكه ؟










أتظنون أنكم شركاء له في وزارة ترعى بناتكم وأعراضكم ؟! لا .. وألف لا .










خطأ الوزير أنه لم يخبركم بذلك قبل اللقاء .










وها هو الآن يخبركم : الذي لايريد الاختلاط لا يأتي .










فنرجو منكم يا علماءنا أن تتركوا الوزير يتصرف بالوزارة بما يحلو له .










وإياكم ثم إياكم ثم إياكم أن تتدخلوا في عمله ، فهو للوزارة كفؤ ، بل إنه الرجل المناسب في المكان المناسب .










(الله يصرف عنك العين يا وزيرنا – أظن أن البلاد العربية ستحسدنا عليك ).










يا علماءنا:










منذ اليوم – وبعد هذا الكلام الرصين من الوزير الأمين! – ليس لكم حق الاعتراض عليه في قراراته ، بل اتهموا آراءكم واعرضوها على رأيه الرشيد ، فما وافق عليه فاحمدوا ربكم ، وما خالفه فاستسمحوه عذراً ؛ لأنه بصراحة :










( مافي بهالبلد غير هالولد ).










ليس لكم حق أن تعترضوا على الوزير حتى ولو خلط الطلاب بالطالبات .










ليس لكم حق أن تعترضوا عليه حتى ولو جعلهم في مقعد دراسي واحد ، فأنتم متشددون متخلفون ، ليس لكم من التطور والحضارة والتقدم نصيب !










ليس لكم حق أن تعترضوا عليه حتى ولو عبث بالأعراض ؛ حيث إن وزير الغفلة – أعمى البصيرة - يرى ما لا ترون .










يا مشائخنا إلى متى وأنتم تواصلون الإنكار على حكيم التربية والتعليم ، صاحب القرارات الحكيمة ، والآراء السديدة ، والأوامر الرشيدة ؟










أما ترون أنه تغير – للأحسن - ، فأصبح يوقع بقلم أصفر اللون بعد أن كان أحمر ؟!










وأنتم لا ترون فيه سوى الجانب السوداوي المظلم ؟










أما يكفيكم تطور وتقدم ورقي بالعملية التربوية ، والتي شهد المجتمعُ كلُّه بنجاحها !!










يقول الله جل وعلا : ( إن خير من استأجرت القوي الأمين )










وأنا أشهد الله على أنه قوي في الإفساد ، أمين على الاختلاط ؛ ولو انتُهكت الأعراض .










يا علماءنا :










أعدوا أنفسكم لجولات وجولات ، تزورون بها بقية الوزارات ، التي ستعلن خصخصتها كــ ( وزارة العمل ) و ( وزارة الإعلام ) و ( هيئة السياحة ) .










واللي مهو عاجبه لا يأتي










اللهم هيئ لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك ويذل فيه أهل معصيتك ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر .










اللهم أبرم لنا وزراء أقوياء في دينك أمناء على الأعراض ، يصون أحدُهم أعراضَنا كعرضه ، وحرماتَنا كحرماته .










ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، وحسبنا الله ونعم الوكيل .










وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

 







وكتبه الدكتور / عبدالإله العبدالكريم ( أستاذ جامعي سابق ).